أهداف و تطورات الإنتاج داخل المقولات

أهداف و تطورات الإنتاج داخل المقاولة

تدبير الإنتاج داخل المقاولة

في عالم اليوم أصبحت عملية الإنتاج داخل المقاولة جد معقدة وهكذا انتقلنا من إنتاج المواد بمختلف أشكالها إلى إنتاج الخدمات المتعددة وهذا بالطبع راجع إلى التغيرات المتلاحقة التي يعرفها مسلسل الإنتاج ومتطلبات الزبناء, وعلى ضوء ما سلف فتدبير الإنتاج داخل المقاولة يخضع هو الآخر لمقاربات جديدة تأخد بعين الاعتبار متغيرات محيط المقاولة و القطاع الذي تعمل فيه هذه الأخيرة.

أن تدبير الإنتاج هو ضمان تنظيم محكم لمسلسل الإنتاج و ذلك لصناعة مواد بالكمية و الكيفية المطلوبتين انطلاقا من الوسائل البشرية و التقنية المتاحة, ففي قطاع الصناعة الإنتاج هو تحويل المواد الخام إلى منتجات نصف مصنعة أو مصنعة وذلك باستعمال وسائل الإنتاج المعروفة ( الآلات , التقنيات , اليد العاملة, الرأسمال)

أهداف تدبير الإنتاج داخل المقاولة

الهدف الرئيسي هو الحصول على منتوج يلقى رضا الزبناء في الوقت المحدد وبتكلفة تنافسية و للوصول إلى هذا الهدف يجب أن تتوفر المقاولة على أربعة آليات :

1 _ الكمية المنتجة : يجب أن تكون هذه الكمية موازية لأهداف المقاولة التجارية

2 _ الوقت : يجب على المقاولة في هذا الإطار ضبط الوقت لأنه قيمة تجارية للمقاولة ولزبنائها الحاليين و المستقبليين

3 _ الجودة : إن مصلحة الإنتاج ملزمة بتوفير كل عناصر الجودة لهذا المنتوج لكي يكون في مستوى تطلعات الزبناء و المتعاملين

4 _ التكلفة : في هذا الإطار على مصلحة الإنتاج مرة أخرى أن تسعى لضمان أفضل لاستخدام المواد و اليد العاملة و أن تعقلن الساعات المخصصة للإنتاج

تطورات تدبير عملية الإنتاج داخل المقاولة

1 – التقدم التقني هذا الأخير أدى إلى خفض دورة التصنيع وأدى إلى تحسين جودة المنتوج وخفض تكاليف الإنتاج مع القضاء على المهام المتكررة و الخطيرة في بعض الحالات

2 – إدخال الإعلاميات في العملية الإنتاجية : وهذا يظهر جليا في جميع مراحل الإنتاج من خلال التصميم بمساعدة الحاسوب وحتى في مراحل الإنتاج المتقدمة من خلال صناعة برامج مساعدة في العملية الإنتاجية

3 – المرونة : وذلك بتحسين قدرات المقاولة في الاستجابة لطلب من خلال تصميم الإنتاج وتصميم مسلسل الإنتاج

4 – الحد من المخزون : من خلال إعادة تنظيم الإنتاج لخفض المخزون إلى أدنى حد ممكن

5 – المعلومة : اليوم وأكثر من أي وقت مضى أصبحت المعلومة من الضروريات الأساسية و تدخلها بعض الدراسات كعنصر أساسي في الإنتاج

إن مصادر المعلومة بالنسبة للمقاولة يعطيها قوة أكثر وتنافسية أكبر وتتلاءم بهذا مع معطيات السوق المتغيرة باستمرار

عناصر العملية الإنتاجية

ولكي تمر العملية الإنتاجية في ظروف عادية لابد من تواجد ثلاث عناصر مهمة

1 – المخزون

وذلك لتدبير الطلبات الإضافية أو الموسمية ويقاس داخل المقاولات الكبيرة بقوتها وتفردها في مراقبة وتطور السوق ورغبات الزبناء

2 – اللوجيستيك

ويهتم أساسا بإدارة تدفق الشحن بالسرعة المطلوبة لكي لا يضيع الوقت وهذا بدوره يؤدي إلى التقليل من تكاليف الإنتاج حيث إن الترابط بين الوقت وتكاليف الإنتاج تحدده تدابير صارمة من قبل الإشراف الفعلي على العملية الإنتاجية لان في هذا ربح على مستوى المردودية و التنافسية , إن الخدمات اللوجيستيكية داخل المقاولات الكبرى تعد من أسباب نجاحها الدائم

3 – الجودة

وهي القدرة لمنتوج معين على تلبية حاجيات الزبناء بشكل امثل وهذه الجودة تخضع لمعايير معينة و صارمة وعنصر الجودة يندرج ضمن الحفاظ على الزبناء الحقيقيين للمقاولة و مع استقطاب زبناء جيد و معايير الجودة داخل المقاولات تميل إلى تعزيز مشاركة المستخدمين في عملية إدارة الجودة للحصول على شهادة الآيزو iso و التي تمنحها مؤسسات مختصة في تدقيق جودة المنتجات و المجهودات التي تبدلها المقاولة للاستجابة لمعايير الجودة

ويتضح من كل ما سبق أن تدبير الإنتاج من المرتكزات الأساسية داخل المقاولة لأنه يشكل جوهر وجودها وعنصر الأمان بالنسبة لمستقبلها فالتدبير الأمثل للإنتاج يعطي بالضرورة جودة عالية للمنتوج ويعطي كذلك للمقاولة صورة أحسن داخل منظومة الإنتاج الوطني أو الدولي

 

تذكر أنك حملت هذا المقال من موقع Universitylifestyle.net

لمناقشة المقال فى صفحة الفايسبوك اضغط هنا







 


موقع يعني بشعبة القانون, محاضرات, ندوات, كتب جامعية, مقالات و كل ما له علاقة بالقانون من منظور أكاديمي






error: Content is protected !!